العلامة المجلسي
185
بحار الأنوار
وتفرقوا على ذلك . بيان : قوله : اللهم غفرا أي اللهم اغفر لي غفرا أو اللهم افتتاح للكلام والخطاب لقيس أي اغفر ما وقع مني أو استر معايبي . وقال [ ابن الأثير ] في النهاية : فيه قال للأنصار : " إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا " الأثرة بفتح الهمزة والثاء الاسم من اثر يؤثر إيثارا إذا أعطى أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفئ . والاستيثار : الانفراد بالشئ . وقال الجوهري : سمل العين : فقؤها يقال : سملت عينه تسمل إذا فقأت بحديدة محماة . وقال : نزحت الدار : بعدت . وبلد نازح وقوم منازيح وقد نزع بفلان إذا بعد عن دياره غيبة بعيدة وتقول : أنت بمنتزح من كذا أي بعيد منه . قوله عليه السلام : " فولد لرسول الله صلى الله عليه وآله " أي ولد له أولاد من فاطمة كانوا أولادا لرسول الله صلى الله عليه وآله . 457 - أمالي الطوسي : ابن الصلت عن ابن عقدة عن أحمد بن القاسم عن عباد عن علي بن عابس عن حصين عن عبد الله بن معقل عن علي عليه السلام أنه قنت في الصبح فلعن معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى وأبا الأعور وأصحابهم . 458 - 474 - كتاب صفين لنصر بن مزاحم عن أبي عبد الرحمن عن
--> 457 - رواه الشيخ الطوسي في الحديث الأخير من المجلس 25 من أماليه ، ج 2 ، ص 733 ، ط بيروت . 458 - 474 - هذه الأحاديث كلها - ما عدا الحديث الأول - موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفين ص 215 وما بعدها من ط مصر . وأما الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفين في شرح المختار : ( 54 ) من نهج البلاغة من شرحه : ج 4 ص 31 ط مصر ، وفي ط الحديث ببيروت : ج 1 ، ص 760 . وما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمباني من البحار ، وأخذناه من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة . وهذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفين ط مصر ، والظاهر أنه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر .